خريطة الموقع
Loading...

 
رمضان > نفحات رمضانية > همسات من الوحى
  
عرض:‏ 
فرز حسب المرفقاتاستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).
الموضوعتصفية
المرأة في القرآن الكريم :استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

·    ساوى الله (جل جلاله ) بين الرجل والمرأة في أصل الخلقة، فأخبر سبحانه بوحدة الأصل الإنساني الذي خلق منه الرجال والنساء في أكثر من موضع من القرآن الكريم، قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ) (النساء :1).

·    وقال سبحانه: ( وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ ) (الأنعام :98) وقال عز من قائل: ( هُوَ الَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا ) (الأعراف :189) وقال تعالى: ( خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا ) (الزمر :6) .

·    كما ساوى ربنا بينهما في أصل العبودية له وحده والتكاليف الشرعية ، ولم يفضل جنسًا على آخر، بل جعل مقياس التفضيل التقوى والصلاح والإصلاح ، قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ) (الحجرات :13) ، ويتساوى الرجال والنساء بل الإنسان وجميع خلق الله في أصل العبودية ، قال تعالى: ( إِن كُلُّ مَن فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ إِلاَّ آتِى الرَّحْمَنِ عَبْدًا) (مريم :93) .

·    وساوى الله بين الرجال والنساء في أصل التكاليف الشرعية ، والثواب والعقاب على فعلها وتركها ، قال تعالى : ( مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ ) (غافر :40) ، وقال سبحانه : ( فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّى لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّنْ بَعْضٍ ) (آل عمران :195) ، وقال تعالى : ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا ) (النساء :124) ، وقال سبحانه وتعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) (النحل :97) .

·    كما ساوى ربنا بينهما في أصل الحقوق والواجبات ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِى عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) (البقرة :228) ، وقال تعالى: ( لِلرِجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضًا ) (النساء :7) .

·    وَجَرَّم سبحانه وتعالى ما كان يفعله العرب قبل الإسلام من كراهية أن يرزقه الله بالأنثى، حيث قال تعال : ( وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالأُنثَى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ القَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى التُّرَابِ أَلاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ" (النحل : 58 ، 59).

·    ولم تقتصر نصوص الشرع الشريف على المساواة في أصل التكليف ، وأصل الحقوق والواجبات ، وإنما تعدى الأمر إلى التوصية بالمرأة ؛ وذلك لرقة طبعها وخجلها أن تطالب بحقوقها ، فأوصى الرجال بهن خيرًا وأن يتعاملوا معهن بالمعروف في أكثر من موضع في القرآن الكريم .

·    قال تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا)(النساء :19)، وقوله ( وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى المُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى المُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًا عَلَى المُحْسِنِينَ) (البقرة :236) وقوله سبحانه: ( َسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ وَلاَ تُضَارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُوا عَلَيْهِنَّ وَإِن كُنَّ أُوْلاتِ حَمْلٍ فَأَنفِقُوا عَلَيْهِنَّ حَتَّى يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُم بِمَعْرُوفٍ) (الطلاق :6)

·    وقوله تعالى : ( فَاَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ) (النساء :24) وقال عز وجل : ( وَآتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِى ءَاتَاكُمْ) (النور :33) وقوله تعالى : ( فَلاَ تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًا كَبِيرًا ) (النساء :34)، وقوله سبحانه : ( يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُم أَن تَرِثُواْ النّسَاءَ كَرْهًا وَلاَ تَعضُلُوهُنَّ لِتَذهَبُواْ بِبَعضِ مَا ءَاتَيتُمُوهُنَّ ) ( النساء : 19 ) وقوله سبحانه وتعالى : ( َفإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ وَلاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا ) (البقرة :229) .

المراة فى القران
أوصاف القران الكريماستخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

نذكر بعض الأوصاف التى يدل عليها لفظ القرآن الكريم دلاله صريحه
الوصف الاول : النور
قال تعالى ( فامنوا بالله ورسوله والنور الذى أنزلنا والله بما تعملون خبير(
الوصف الثانى: هدى
الهدى ضد الضلال وهو الإرشاد
قال تعالى (الم * ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين .
الوصف الثالث :الرحمة
قال تعالى ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما فى الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين .

الوصف الربع : شفاء
قال تعالى ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا)
الوصف الخامس :موعظة
قال تعالى :( ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما فى الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) . ووصف القرآن موعظة لأنه يعظ به الجاهلين بالله تعالى .
وهناك الكثير والكثير من الاوصاف لكتاب الله تعالى.

ومن بعض أسماء القرآن الكريم

·        قال مجد الدين الفيروز أبادي في كتابه " بصائر ذوي التمييز" :

اعلم أن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمى أو كماله في أمر من الأمور، أما ترى أن كثرة أسماء الأسد دلت على كمال قوته ، وكثرة أسماء القيامة دلت على كمال شدتها وصعوبتها، وكذلك كثرة أسماء الله تعالى دلت على كمال جلال عظمته ، وكثرة أسماء النبي صلى الله عليه وسلم دلت على علو رتبته وسمو درجته، وكذلك كثرة أسماء القرآن دلت على شرفه وفضيلته.

·        قال أبو المعالي عزيزي بن عبد الملك المعروف بشيذلة في كتاب"البرهان": اعلم أن الله سمى القرآن بخمسة وخمسين اسماً :

سماه : قرآناً وكريماً وكلاماً ونوراً وهدىً ورحمةً وفرقاناً وشفاءً وموعظة وذكراً ومباركاً علياً وحكمةً وحكيماً ومصدقاً ومهيمناً وحبلاً وصراطاً مستقيماً وقيماً وقولاً وفصلاً ونبأً عظيماً وأحسن الحديث ومتشابهاً ومثاني وتنزيلاً وروحاً ووحياً وعربياً وبصائر وبياناً وعلماً وحقاً وهدياً وعجباً وتذكرة وعروة وثقى وصدقاً وعدلاً وأمرا ومناديا وبشرى ومجيدا ونورا وبشيراً ونذيراً وعزيزاً وبلاغاً وقصصاً وصحفاً ومكرمة ومرفوعة ومطهرة . لقد اختص الله تعالى ( القران الكريم ) دون سائر الكتب السماوية بعدة أسماء كلها تدل على رفعة شانه وعلو مكانته ومن أشهر أسمائه:

الاسم الأول: القرآن:

وهذا الاسم هو أشهر أسمائه وأكثرها وردوآ فى آياته أشهرها دورانآ على السنة السلف. وقوله تعالى ( إنّا جعلناهَ قرأنآ عربيآ لعلكم تعقلون). وقوله تعالى ( إن هذا القرآن يهدى للتى هى أقوم ).

الاسم الثانى :الفرقان:

أى أنه فارق بين الحق والباطل, والحلال والحرام.

وقال تعالى (وبينات من الهدى والفرقان ).

الاسم الثالث: الكتاب:

وسمى القرآن كتابا لان الله تعالى أوحى بألفاظه وأمر رسوله (صلى الله تعالى عليه وسلم ) بأن يكتب ما اوحى إليه. قال تعالى ( الحمد لله الذى أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجآ)

الاسم الرابع التنزيل:

التنزيل : مصدر نزل, أطلق على المنزل وهو القران, لآنه منزل من عند الله تعالى على لسان جبريل.

قال تعالى ( تنزيل من الرحمن الرحيم * كتاب فصلت آياته قرأنا عربيا لقوم يعلمون. )

الاسم الخامس: الذ كر

وسمى القرآن  ذكرا لما فيه من المواعظ والتحذير وأخبار الأمم الماضية وأخبار الأنبياء.  قالى تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

·        أما تسميته كتاباً: فلجمعه أنواع العلوم والقصص والأخبار على أبلغ وجه ، والكتاب لغة الجمع

·        والمبين: لأنه أبان أي أظهر الحق من الباطل.

·        وأما الكلام: فمشتق من الكلم بمعنى التأثير لأنه في ذهن السامع فائدة لم تكن عنده .

·        وأما النور: فلأنه يدرك به غوامض الحلال والحرام .

·        وأما الهدى: فلأن فيه الدلالة على الحق وهو من باب إطلاق المصدر على الفاعل مبالغة.

·        وأما الفرقان: فلأنه فرق بين الحق والباطل.

·        وأما الشفاء : فلأنه يشفي من الأمراض القلبية كالكفر والجهل والغل والبدنية أيضاً .

·        وأما الذكر:  فلما فيه من المواعظ وأخبار الأمم الماضية، والذكر أيضا الشرف.

·        وأما الحكمة:  فلأنه نزل على قانون المعتبر من وضع كل شيء في محله، أو لأنه مشتمل على الحكمة.

·        وأما الحكيم: فلأنه أحكمت آياته بعجب النظم وبديع المعاني، وأحكمت عن تطرق التبديل والتحريف والاختلاف والتباين

·        وأما المهيمن: فلأنه شاهد على جميع الكتب والأمم السابقة.

·        وأما الحبل: فلأنه من تمسك به وصل إلى الجنة قويم لا عوج فيه.

·        وأما الصراط المستقيم: فلأنه فيه بيان قصص الأمم الماضية.

·        وأما المتشابه: فلأنه يشتبه بعضه بعضا في الحسن والصدق.

·        وأما الروح : فلأنه تحيا به القلوب والأنفس .

المصحف الشريف
تسع معان للزوجية في القرآن الكريم وعالم النبات استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

معجزة علمية :

كتبت منذ (1987م) في كتاب إعجاز النبات في القرآن الكريم و (1996م) في كتاب آيات معجزات من القرآن الكريم وعالم النبات عن أزواج النبات لقوله تعالى ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ{36})[يس: 36] وقوله تعالى: ( أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ كَمْ أَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ{7})[الشعراء: 7] .

وقد رأيت أن بعض غير المسلمين يعترضون على قوله تعالى: ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{49}) [الذاريات: 49]، فقد رأيت أن أعيد الكتابة في الموضوع في ضوء ما أثير من شبهات، فالزوج في هذه الآية يشمل الذكر والأنثى، والصنفين، والتركيبين:

أولاً: معنى الزوج في القرآن الكريم:

قال الأصفهاني رحمه الله في مفردات ألفاظ القرآن عند بيان معنى الزوج قال:

يقال لكل واحد من القرينين من الذكر والأنثى في الحيوانات المتزاوجة زوج , ولكل قرينين فيها وفي غيرها زوج، كالخف والنعل ولكل ما يقترن بآخر مماثلاً له أو مضادًا: زوج، قال تعالى: (فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى{39})[القيامة 39]، وقال {وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} البقرة 35، وجمع الزوج أزواج . وقوله تعالى ( هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِؤُونَ{56})[يس: 56]، ( احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ{22})[الصافات: 22] أي أقرانهم المقتدين بهم في أفعالهم، ( لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ )[الحجر: 88] أي أشباهًا وأقرانًا، وقوله: ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ{36}) [يس: 36]، ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{49})[الذاريات: 49]، فتنبيه أن الأشياء كلها مركبة من جوهر وعَرَض، ومادة وصورة، وأن لا شيء يتعرى من تركيب يقتضي كونه مصنوعًا، وأنه لابد من صانع تنبيهًا إلى أنه تعالى هو الفرد وقوله تعالى: (وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{49})[الذاريات: 49] فبين أن كل ما في العالم زوج من حيث أن له ضد، أو مثلاً ما، أو تركيب ما، بل لا ينفك بوجه من تركيب، وإنما ذكر ههنا زوجين تنبيهًا أن الشيء – وإن لم يكن له ضد ولا مثل – فإنه لا ينفك من تركيب جوهر وعرض، وذلك زوجان، وقوله (الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلاً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّن نَّبَاتٍ شَتَّى{53})[طه: 53]، أي أنواعًا متشابهة، وكذلك (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ{10})[لقمان: 10]، (ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الأُنثَيَيْنِ نَبِّؤُونِي بِعِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ{143})[الأنعام: 143] أي أصناف وقوله تعالى: (وكنتم أزواج ثلاثة{7})[الواقعة: 7] أي قرناء، ثلاثًا، وهم الذين فسرهم بما بعد أي في قوله تعالى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ{8} وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ{9} وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ{10} أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ{11})[الواقعة: 8-11] وقوله تعالى: (وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ{7})[التكوير: 7] .فقد قيل: قرن كل شيعة بمن شايعهم في الجنة والنار . انتهى .

مما سبق نستنتج أن معنى الزوج في القرآن الكريم يشمل:

1- الذكر والأنثى في الكائنات الحية .

2- القرينين كالخف والنعال والجوارب .

3- لكل من يقترن بآخر مماثلاً له أو مضادًا .

4- الأشياء مكونة من جوهر وعرض ومادة وصورة وكل شيء مركب فهو مصنوع .

5- كل شيء مخلوق ومصنوع .

6- الضد، المثل، والتركيب .

7- أنواعًا متشابهة .

8- أصنافًا متعددة .

9- قرناء في المكان والزمان .

إذا قصر الزوجين على الذكر والأنثى فقط هو قصور في فهم الآية وتفسير غير حقيقي أي أن الحقيقة التفسيرية لا تقتصر على أن الأزواج الذكر والأنثى والزوج والزوجة فقط .

ثانياً: الزوجية في عالم النبات والكائنات الحية الدقيقة:

وبالنسبة لعالم النبات، فالنبات أزواج ذكر وأنثى، وأصناف، وأنواع، وقرناء في المكان الوحد، وبها المضادات وبخصوص الذكر والأنثى النبات أزواج والكائنات الحية أزواج .

فالبكتريا ثبت أن فيها خلايا موجبة وخلايا سالبة، خلايا مذكرة وخلايا مؤنثة ويحدث التزاوج الجنسي بين الخليتين بخروج أنبوب تزاوج، خيطي طويل يوصل بين الخليتين وتقوم الخلية الموجبة بإفراغ محتواها في الخلية السالبة عبر الأنبوب.

 

 

 والفطريات: تنقسم إلى أقسام حسب نوع التكاثر الجنسي فهناك الفطريات البيضية التي تتكاثر تزاجيًا بالأؤوجونة (Oogonium) المؤنثة والأنثريدة (ِAntheridia) المذكرة، وقسم الفطريات التزاوجية تتكاثر فطرياته بالتزاوج بين خيط موجب وخيط سالب، وقسم الفطريات الزقية الذي يتكاثر جنسيًا ليعطي الجراثيم الزقية وقسم الفطريات البازيدية الذي يتكاثر جنسيًا ثم يعطي الجراثيم البازيدية، وهناك قسم الفطريات الناقصة الذي لم نكتشف بعد نوع التكاثر فيه، وكل فطر نكتشف تكاثره الجنسي من هذا القسم , ننقله إلى القسم الموافق له في التركيب الخيطي وغيره , فيجب أن لا يخدعنا أحد بهذا القسم أنه لا يتكاثر جنسيًا , إنه يتكاثر جنسياً , ولكن للآن لم نتعرف نوع التكاثر الجنسي فيه ولا يوجد دليل علمي يثبت أنه لا يتكاثر جنسياً , فقط علمنا لم يصل بعد إلى اكتشاف التكاثر الجنسي في هذا القسم وكل يوم تتناقص أعداد أجناس هذا القسم باكتشافنا للتكاثر الجنسي فيها ..

 والطحالب جميعها تتكاثر بالتكاثر الجنسي وهذا معلوم لجميع طلاب كليات العلوم والزراعة الدراسين للطحالب، فالإسبيروجيرا يتكاثر جنسيًا، والكلاميدوموناس، والباندوراينا والفولفوكس والكلوريللا وكل الطحالب تتكاثر جنسياً , ومن يجهل ذلك عليه البحث فيه والإتيان بخلاف ذلك بالدليل العلمي الموثق وليس بالكتب القديمة التي لم تحدث معلوماتها إلى الآن, فالبينة على من يدعي .

والنباتات الخزازية، والنباتات التريدية ومعراة البذور ومغطاة البذور تتكاثر جنسيًا، وهناك أزهار مذكرة وأزهار مؤنثة، وأزهار تحتوي أعضاء التذكير وأعضاء التأنيث وهما عضوان مقترنان في مكان وحد متضادان ومختلفان في الذكورة والأنوثة حيث ينتج العضو الذكري حبوب اللقاح المذكرة، والعضو الأنثوي البويضات المؤنثة فهما قرناء في المكان والزمان وهذه إحدى معاني الزوجية كما قال الأصفهاني في مفردات ألفاظ القرآن .

الخطورة تقع في القصور في فهم المعنى اللغوي لكلمة الأزواج من النبات أصناف متعددة وهذا من معاني الزوجية، وأنواع متشابهة ومختلفة وأجناس متشابهة ومختلفة والحال كذلك في الحيوان .

والكائنات الحية بها جزيئ وهو DNA وهو يتركب من خيطين مترابطين ومتزاوجين بالقواعد النيتروجينية الزوجية .وفي الفيروسات يوجد DNA، RNA , و هو خيط مفرد ولكنه يتكون من قواعد تقوم بنسخ أزواج متشابهة لها عند التكاثر .

ومن المركبات الكيميائية الأزواج المتشابهة والمضادة كالحموضة والقلوية وفي الفيزياء توجد الأزواج المتشابهة والمتباينة .

وكل المخلوقات مكونة من جوهر وعرض ومن مواد ميتة ومن حياة توجد فيها وجميع هذه الكائنات مخلوقة وهذا أحد أنواع الزوجية فانتبهوا حتى لا يؤدي الفهم الخاطئ لقوله تعالى: ( وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ{49})[الذاريات: 49]، فلا تقصروها على الذكر والأنثى وهذا أحد معاني الزوج والزوجين في القرآن الكريم كما كتب الأصفهاني منذ مئات السنين والحمد لله رب العالمين .

النبات فى القران
الطيور فى القران الكريم:استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

لقد اكرم  الرحمن  بعض الطيور بذكرهم فى القران الكريم وسرد قصصهم في القرآن الكريم .. مما أكسبهم شهرة واسعة ، وبقى ذكرهم خالداً عبر العصور، وعلى مر الدهور؛ وذلك لأن القرآن باقٍ وخالدٌ إلى آخر الزمان كما قال الحق – جل وعلا:

في سورة الحجر9  "انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون"

فالطيور هم مخلوقات الله وملوك في جو السماء .. ورد ذكرها في القران الكريم قال تعالى :

" ألم يروا الى الطير مسخرات فى جو السماء ما يمسكهن

إلا الله إن فى ذلك لآيات لقوم يؤمنون" النحل

·    وقد أشار القرآن الكريم في آيات عديدة إلى علاقة الطيور بالله، وإلى علاقتهِ بالأنبياء، وإلى علاقته بسائر الناس. فالطيور أمة خلقها الله تعالى، وألهمها سُبل الحياة، وجعلها برهاناً على عظمته، قال تعالى:

" وما من دابة فى الارض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم امثالكم

ما فرطنا فى الكتاب م شئ ثم إلى ربهم يحشرون" الانعام

·    وهذه الطيور خاضعة لـِ الله ولأوامره سبحانه وتعالى .. يأمرها وتطيع من دون تردد، وتسبّح له وتصلي كما ألهمها سبحانه، وورد ذلك في القرآن ، يقول تعالى:

" ألم تر أن الله يسبح له من فى السموات والارض والطير

صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون" النور

 

·    فإذا كانت علاقة الطيور مع الله علاقة عبودية وتذلل وخضوع ، فأن علاقتها بالأنبياء عليهم السلام ،هى علاقة ودٍّ ومحبة، وتعاون ، وتبليغ للرسالة السماوية التي كُلِّف الأنبياء بها, فعن سيدنا داود عليه السلام يقول الله تعالى:

" ولقد أتينا داوود منا فضلا يا جبال اوبى معه والطير وألنا له الحديد" سبأ

·    فهذه الآية جاءت تبين فضل الله على نبيه داود عليه السلام، إذ أنعم عليه بنعم عديدة منها : الجبال والطير ،التي كانت ترجع التسبيح الذي يقوله ..ولقد امتدت علاقة الطير مع الأنبياء .. حتى كانت وسيلة لاطمئنانهم في الإيمان..

أما علاقة الطيور مع الناس

كما ذكرها القرآن الكريم أن الطيور هى آية لهداية للمؤمنين قال تعالى مخاطباً الناس جميعاً :

" ألم يروا الى الطير مسخرات فى جو السماء ما يمسكهن

إلا الله إن فى ذلك لآيات لقوم يؤمنون" النحل

·    فالطيور تعد معلماً للإنسان ومهذباً في بعض الأحيان ، وكثيراً ما يأخذ الناس من الطيور والحيوانات دروساً وعبراً تفيدهم في حياتهم، وقد سجل القرآن الكريم شيئاً من هذه القصص التي كانت موجهة للإنسان ، في الكثير من الآيات الكريمة ..منها قصة الغراب المعلم في.. سورة المائدة قال تعالى:

" فبعث الله غرابا يبحث فى الارض ليريه كيف يوارى سوءة أخيه قال يا ويلتى أعجزت

أن أكون مثل هذا الغراب فأوارى سوءة اخى فاصبح من النادمين" المائدة

·        وقصة الهدهد المخبر مع نبي الله سيدنا سليمان عليه السلام ، قال تعالى :

" وتفقد الطير فقال مالى لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين...

لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه او ليأتيني بسلطان مبين..." النمل

·        وكذلك قصة طائر السلوى ( السمان ) وعلاقته مع بني إسرائيل .. قال تعالى :

" وظللنا عليكم الغمام وانزلنا عليكم المن والسلوى كلوا

من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا انفسهم يظلمون" البقرة

الذي يعد إنزاله معجزة من الله سبحانه وتعالى على بني اسرائيل وأنه لم ينزل عليهم طائراً غيره لما فيه من القيمة الغذائية، ووصفه سبحانه وتعالى أنه من الطيبات في الآيات القرآنية ، وهذا ما أثبته العلم الحديث...

الهدهد
من الإعجاز اللغوي : كلمة " الحيوان"استخدم SHIFT+ENTER لفتح القائمة (إطار جديد).

في قوله تعالي ( وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون)

يقف المسلم المتدبر في آيات القرآن الكريم عند كلمة " الحيوان " فى قوله تعالي " وإن الدار الآخرة لهي الحيوان " (العنكبوت 64)

ويقول في نفسه :

ما علاقة "الحيوان" الذى يمشى على أربع بالدار الآخرة ؟؟

فيقرأ الآية مرة ثانية " فيجد المولى سبحانه وتعالى يختم الآية الكريمة بقوله " لو كانوا يعلمون " وفى ذلك إشـارة ضمنيــة إلى البحــث في هذه الكلمة ، فيرجع إلى كتب التفاسير، فيجد تفسيرا للكلمة تأتى فى بعضها على النحو التالى :

·        (الطبري ) الحيوان: حياة لا موت فيها.

·        ( ابن كثير ) الحيوان: أى الحياة الحق التي لا زوال لها ولا انقضاء، بل هى مستمرة أبد الآباد.

·        ( القرطبى ) الحيوان : أى دار الحياة الباقية التى لا تزول ولا موت فيها ، وزعم أبو عبيد أن الحيوان والحياة والحي بكسر الحاء واحد .

·        (البيضاوي) الحيوان: مصدر حي، سمي به ذو الحياة وأصله حييان فقلبت الياء الثانية واواً وهو أبلغ من الحياة لما فى بناء فعلان من الحركة والاضطراب اللازم للحياة.

·        (فتح القدير ) قال ابن قتيبة وأبو عبيدة: إن الحيوان الحياة، وقال الواحـــدي ( وهو قول جميع المفسرين) ذهبوا إلى أن معني الحيوان هاهنا الحياة.

ومن هذه التفاسير ، يعلم المسلم أن معني الحيوان هنا " الحياة " وليس " الحيوان " الذى يمشى على أربع ، فيسأل المسلم نفسه مرة أخرى :

لماذا ذكر رب العزة الآية بلفــظ " الحيوان " ولم يذكرها بلفظ "الحياة " ؟

لابد أن هناك فرقا في المعني بين اللفظين.........

·    نعم هناك فرق بين اللفظين فى المعنى ، وسببه النون المسبوقة بالألف المد ، ونعلم جميعا أن كل زيادة فى مبنى الكلمة تعطى زيادة فى المعنى ، مثل : كلمة " مدرس " و" مدرسون " فزيادة الواو والنون هنا زيادة فى المبنى وتعطى زيادة فى المعنى ، لأن كلمة مدرس تدل على المفرد، والواو والنون تدل على الجمع ، وهو ما يسميه علم اللغة الحديث: المورفيم : وهو أقل وحدة صرفية تحمل معنى فى بنية الكلمة ، والنون المسبوقة بالألف المد فى نهاية الاسم تعطى زيادة فى المعنى وهى : حقيقة الشيء ، والاسم بدون الألف والنون يدل على صورة الشيء، والفرق بين حقيقة الشىء وصورته، كالفرق بين حقيقة الشخص وصورته فى المرآة، فالحياة صورة، أما الحياة بزيادة الألف والنون( بحذف تاء التأنيث وقلب الألف واوا) هى الحيوان أى حقيقة الحياة .

·    فرب العزة ذكر كلمة الحياة خمس مرات عند الحديث عن الحياة الدنيا كما فى قوله تعالى:" ولكم فى القصاص حياةٌ يا أولى الألباب لعلكم تتقون " ( البقرة 179 )، وذكر كلمة الحياة احدى وسبعين مرة مقترنة بكلمة الدنيا، كما فى قوله تعالى: " وما هذه الحياةُ الدنيا إلا لهوٌ ولعبٌ " ( العنكبوت 64 ) ، وذكر كلمة الحياة مرة واحدة مع الدار الآخرة وأتت بلفظ الحيوان في قوله تعالي: " وإن الدار الآخرة لهى الحيوان لو كانوا يعلمون ".

·    وهذا يعطينا دلالة عظيمة، وهى أن الحياة الدنيا صورة من صور الحياة، أما الحياة فى الدار الآخرة فهي الحيوان أي حقيقة الحياة, ولو أن المولى عز وجل استخدم لفظ الحياة لوصف الدار الآخرة لتساوت الحياة الدنيا بالدار الآخرة.

·    وهو مالا يبتغيه المولى عز وجل ، وإنما جاء التعبير بالحيوان للدلالة على أن الحياة فى الدار الآخرة هى حقيقة الحياة ، وما دونها من الحياة الدنيا ـ التى نحياها ونسعى فيها ـ ما هى إلا صورة نجوع ونشقى ونحزن ونمرض ونموت فيها ، أما الحيوان ففيها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، وهكذا يتأكد لنا الإعجاز اللغوي فى استخدام القرآن الكريم للفظ "الحيوان" دون غيره من ألفاظ اللغة العربية ، وهى المرة الوحيدة التى ذكرت فيها الحياة مع الدار الآخرة فى القرآن الكريم .

ولعل سائل يسأل : ما علاقة لفظ الحيوان الذى يمشى على أربع ، بلفظ الحيوان الذى

يدل على حقيقة الحياة ؟

 والإجابة : إن الحيوان الذى يمشى على أربع ليس له حياة أخرى ، ولا يحيى سوى مرة واحدة، ولذلك فالحياة التى يحياها الحيوان على الأرض بالنسبة له هى حقيقة الحياة (الحيوان) ولذلك سمى بها.

الحيوان فى القران
أنت الزائر رقم:
الرئيسية | أتصل بنا | عن الموقع | سياسية الخصوصية
أخر تحديث للموقع
Loading...
جميع الحقوق محفوظة للبوابة الإلكترونية لمحافظة الشرقية 2020
متوافق مع المتصفح ،