شهد السيد حسن رداد وزير العمل، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، والأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، فعاليات إحتفالية تسليم (٥٠) عقد عمل لذوي الهمم من أبناء المحافظة، والتي أُقيمت بقاعة الإجتماعات بالديوان العام، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي #رئيس_الجمهورية بدمج وتمكين ذوي الهمم " قادرون بإختلاف " وتوفير فرص عمل لائقة لهم، وتعزيز الشراكة بين مؤسسات الدولة لإعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل.
أبرز فعاليات الإحتفالية:
▪ استُهلت الفعاليات بعزف السلام الجمهوري، أعقبه تلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم بدأت مراسم الاحتفالية التي قدمتها الأستاذة روض الحنفي، وكيل برلمان شباب مصر، والتي تضمنت كلمات لكل من محافظ الشرقية، ووزير العمل، ورئيس جامعة الزقازيق، ووكيل وزارة العمل بالشرقية، قبل توقيع بروتوكول التعاون وتسليم عقود العمل.
▪ أكد المحافظ أن تمكين ذوي الهمم اقتصاديًا لم يعد مجرد مسؤولية اجتماعية، بل أصبح أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الدولة في بناء الإنسان، تنفيذاً لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية.
▪ ثمن محافظ الشرقية مجهوات وزارة العمل في توفير فرص العمل اللائقة ورعاية ذوي القدرات والهمم والعمالة غير المنتظمة وكذلك تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والجامعات المصرية
▪ أشار وزير العمل إلى أن الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تواصل تقديم أوجه الدعم والرعاية للعمالة غير المنتظمة، من خلال حزمة متكاملة من المزايا الاجتماعية والاقتصادية.
▪ أكد وزير العمل أن الوزارة تنفذ رؤية متكاملة تقوم على "التدريب من أجل التشغيل"، وليس التدريب من أجل الحصول على شهادة فقط، مشيرًا إلى أن بروتوكول التعاون مع جامعة الزقازيق يهدف إلى بناء شراكة حقيقية تسهم في إعداد شباب يمتلك المهارات الفنية والمهنية التي يتطلبها سوق العمل.
▪ أضاف الوزير أن تسليم عقود العمل لذوي الهمم يجسد حرص الدولة على تطبيق سياسات الدمج والتمكين، وتعزيز فرص مشاركتهم في سوق العمل، بما يضمن لهم حياة كريمة واستقرارًا وظيفيًا
▪ أكد رئيس الجامعة أن الجامعة لم يعد دورها يقتصر على تخريج الطلاب، وإنما يمتد إلى إعداد خريج مؤهل يمتلك المهارات التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل، مشيرًا إلى أن بروتوكول التعاون مع مديرية العمل يمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الأكاديمية والتنفيذية.
